רשימת קיצורי מקלדת
שנה גודל כתב: + -

أبحاث في الأجنة

أبحاث في الأجنة

تجري أبحاث الأجنة البشرية على أجنة بشرية ليست معدَّة للإخصاب (أجنة فائضة)، وهدفها هو بحث تطور الإنسان، وتطوير علاجات أمراض، وغير ذلك. ويثير استعمال الأجنة لأغراض البحث خلافات حادة على خلفية مفاهيم قِيَمية أو دينية حول الجنين. وفي أساس هذه الخلافات يظهر السؤال الأساسي حول المكانة الأخلاقية للجنين، أي هل الجنين هو ذات لها كيان أخلاقي مشابه للإنسان الحي، وإن كان كذلك – فلهذه الذات حقوق ومصالح يجب حمايتها كتلك التي لكل إنسان، أو هل الحديث هو عن ذات تختلف وليس لها مكانة أخلاقية كتلك التي للإنسان الحي، وعلى هذا فليس لها تلك الحماية والحقوق التي للإنسان. هؤلاء الذين يأخذون بالموقف القِيَمي القائل إنه ليس للجنين كيان أخلاقي كما للإنسان الحي يميلون إلى اعتبار استعمال الأجنة لأغراض البحث أمراً صحيحاً له فوائد محتملة لكل البشرية. ويمكننا أن نرى توازياً بين البحث البيو-أخلاقي في موضوع البحث في الأجنة وبين البحث في موضوع الإجهاض. فالمعارضات والمعارضون للإجهاض (في الولايات المتحدة - pro life) يميلون لمعارضة البحث في الأجنة، أما المؤيدات والمؤيدون لحرية الاختيار في هذه القضية pro choice)) فيميلون لدعم البحث في الأجنة. وبسبب حساسية موضوع البحث في الأجنة فقد طلبت اللجان الأخلاقية الاستشارية من المجتمع العلمي عدم إجراء تجارب على الأجنة بعد اليوم الـ- 14 من تكوُّنها. وقد عرف هذا الطلب باسم "قاعدة الـ 14 يوماً" The 14-day rule)) وقد تحدد اليوم 14 لتطور الجنين لعدة أسباب متداخلة: بعضها عملي -– ضرورة وضع حد معين يصبح الجنين بعده أكثر شبهاً بكيان بشري، ولا تجرى عليه تجارب؛ وبعضها بيولوجية تتعلق بمراحل تطور الجنين. وقد تعين هذا الحد لأنه في اليوم 15 يظهر الـ primitive streak -–وهذه هي اللحظة الزمنية المبكرة التي لا يمكن للجنين بعدها أن ينقسم إلى توأمين (أي أنها علامة الانفرادية). كذلك بعد اليوم 14 يبدأ الجهاز العصبي بالتكون، وقرار (منع تجارب على الأجنة بعد هذه المرحلة) جاء لمنع الألم عن كائن يمكن أن يشعر. وقد ظهر مؤخراً، مع تطور القدرة العلمية على تربية أجنة بشرية في المختبر حتى اليوم الـ 13، جدل حاد في أوساط المجتمع العلمي حول صحة قانون الـ 14 يوماً. هنالك أصوات تنادي "بإبعاد" الخط الفاصل الذي لا يمكن بعده إجراء تجارب على الأجنة لأسباب أخلاقية، بينما يخشى آخرون من انزلاق يؤدي إلى حرية أكبر في موضوع تجارب الأجنة، حتى في مراحل تطور متقدمة أكثر.

 

قضايا أخلاقية مختارة:

  • الموافقة الواعية على التبرع بالأجنة لأغراض البحث.
  • الموقف الأخلاقي للأجنة البشرية غير المُعدة للإخصاب.
  • هل قاعدة الـ 14 يوماً مُبرَّرة أخلاقياً في ضوء التطورات العلمية في المجال؟

 

 

مصادر: